أرشيف ‘غير مصنف’ التصنيف

واجب الأصوات

10:مارس:2008

 

 

 

 

دائماً ما أكون على أعصابي في آخر الحصة لإنتظاري قول المدرس إن كان هناك واجب أم لا …

 

لكن بنت الملك ” هند ” سامحها الله  كلفتني بواجب بعد 14 سنه خدمة في سنوي على قولة عادل إمام هههههههه

 

 

 

هناك أصوات تشدوا له الآذن وتطرب لسماعه بغض النظر عن ما يقول .. وهناك ما تدخل في أنكر الأصوات  …. ولن أقتصر في هذا الواجب على الأصوات المزعجة  …

 

 

أصوات تزعجني …

 

بعض الأشخاص لا أعلم إن كان لهم أسنان أم عظام لا تشعر بما تأكل .. ومنهم من يأكل الثلج  … أبغض هذه الأصوات وتصيبني بالقشعريرة …

 

 

 

لا أحب صوت الهاتف عموماً وخصوصا عندما أكون نائما . .. لذلك تجد هاتفي في أغلب الأحيان على وضع ” الصامت “…ولا أحب الهاتف عند الفجر لاحتواه عادة على أخبار سيئة ..

 

 

يزعجبني كثيراً صوتان في المسجد .. صوت الأطفال وصوت الهاتف …  والقهر القهر أنك تلاقي بعض الناس يرن جواله وهو ما يبي يمد ايده عشان يقفله لكي لا يبطل صلاته على حد زعمه أو لا ينتقص من خشوعه وما يدري أنه أبطل خضوع باقي المصلين وهو أولهم ….

 

 

 

 

لا أحب صوت أنين المرضى …  عندما كنت صغيراً كنت أنام مع جدتي لأنها كانت مريضه وقد تصحى بالليل تريد أمراً وعليه كنت المكلف بهذا الأمر .. وكنت أسمعها تأن وتذكر الله أغلب الليل ” الله يرحمها “  …

 

 

 

وأخر صوت يزعجني بجد … صوتي عندما أسمعه بالتسجيل هههههههههههههههههه

 

أصوات أحبها …

 

أحب أسمع صوت الدكتور أحمد الدعيج بغض النظر عن المحاضره التي يلقيها :)

 

أحب صوت خرير الماء … خصوصا اذا كان الجو جميل والمنظر حلو …

 

أحب وأخاف من صوت الريح عندما تكون شديدة .. وكذا صوت الرعد …

 

أحب صوت مؤذن الحرم المكي ” علي ملا ” …

 

في صوت أحبه لأجله لا لما يقول ولا أدعوا لسماعه .. وهو صوت ” فيروز “   ..

 

 

 

 

أبله هند .. حليت الواجب … كم الدرجه اللي بتعطيني اياها؟

 

 

 

 

النصف الآخر

12:فبراير:2008

منذ أن تفتحت عيناي على الدنيا وأنا أشعر أن هناك أمرٌ ينقصني ..

أحس بشخص بعيد عني وقريب مني …

لم أكن أعلم مكانه أو عنوانه … أومتى قد يحين زمانه وأوانه.. لكني كنت أعلم بوجوده …

كنت أراه في ظلي وأشعر به بأنفاسي …

كنت أعلم أني وعلى إتساع العالم لن يهنأ لي العيش إلا في قلبه الصغير الكبير …

كنت أعد له أغلى ما أملك وأعلى ما أستطيع تقديمه …

كان عالمي الذي كنت  أنتظره بفارغ الصبر …

لم تكن سفينتي تتحرك إلا برياح حبه …

وقد كنت أعلم أن أفلاك قلبي لن ترسوا إلا على مراسي قلبه …

لقد كنت أحسب أن لقلبي صدىً في صدري .. ولكن لم يكن ذاك الصدى إلا صوته …

قد كنت أعلم أن سحاب الغياب مهما طال فلن يغطي شمس حبي الباقي …

ناديته ببعض كلماتي …

يا روعة الحب جنّ جنوني … أذهبتي عقلي فأين فؤادي …

أعمارنا تجري وولى زماني … وأرقني الحب وقلّ رقادي …

هي فعلا نصفي الآخر …

هي بسمة هي نشوة ..  هي ثورة للحب الهادي

هي ضمة هي لوعة … هي صيحة للطير الشادي

لها .. ولها فقط أقول …

أحبك ..

مجانين مع مرتبة الشرف

2:فبراير:2008

دائماً ما كنت أسمع عن المجانين لكني لم أرهم رأي العين …

كنت أظنهم حبيسي ” السرايا الصفره ” كما يقول أخوانا المصريين ..

لكنهم اليوم أصبحوا أكثر وأصبحوا ينعمون بالحرية أكثر من أي وقت مضى ..

 بل الأهم والأطم أنهم  يشار إليهم على أنهم أهل الوجاهة والجاه ..

منذ يومين طالعتنا الصحف عن بيع لوحة سيارة  أبوظبي رقم (1) في مزاد علني بمبلغ 52 مليون ومائتين ألف !!!!!!

 قبلها بفتره تم بيع أرقام ” مميزة ” بالملايين في أبوظبي ومن قبلها في دبي …

ملاايين .. 

 أيعقل أن  تصرف هذه المبالغ على أرقام لوحات سيارات؟؟؟

ما الفائدة المرجوة من وراء دفع هذه الملايين؟ أهي الشهرة؟  أتستحق الشهرة هذا المبلغ؟

ربما  لم يشقوا ويتعبوا للحصول على هذه المبالغ أو أن عندهم منها الكثير أو أنهم كما ذكرت في العنوان .. ولكن وفي كل الحالات  لن يخرجوا عن عنوان الموضوع ..

غذاء الروح

8:فبراير:2008

  في رائعة  محمد إقبال ” حديث الروح ” يقول :

حديث الروح للأرواح يسري …وتدركه القلوب بلا عنـــاءِ 

تطرق الشاعر لجانب واحد من جوانب الإنسان …  

 الإنسان .. روح وبدن … ولكل جانب من هذين حديث وغذاء … 

 الطعام غذاء الأبدان …و القراءة  غذاء الأرواح …  

بالأكل تنمو الأبدان وتكبر وتعيش وتبقى … وبالقراءة ينمو الفكر ويرقى ..   

كلما كان الأكل صحياً كان مفيدا .. وكلما كانت القراءة صحيحة كانت أفيد …  

قد يأكل الإنسان طعاما ملوثاً أو ساما .. وتعلمون النتيجه …  فكيف إن أكل المرء فكرا سيئا ؟؟؟ 

من الأطعمة الفاسدة ما كانت سريعة الأثر .. ومن الأفكار الفاسدة ما كانت سريعة الأثر … 

يذكر عن أبو حامد الغزالي رحمه الله أنه قرأ كتب الفلاسفة ليرد عليهم فتأثر بها حتى أن بعض تلامذته قال .. إن أبو حامد أكل كتب الفلاسفة ولم يستطع أن يتقيأها … 

لا أدعوا إلى تكميم الأفواه وتغطية العيون .. ولكن هل كل ما نراه نقرأه ؟ وكل ما يكتب يصلح للقرآه؟ وهل يستطع الكل أن يقرأه؟ 

لطالما فكرت في العقل .. هو كباقي الحواس مثله كمثل العين والأذن .. للعين مدى لا تستطيع تجاوزه وكذا للأذن مدى لا يمكنها تجاوزه .. إذن فالعقل له مدى لا يمكن تجاوزه .. 

واقعتين  أدعم بهم رأيي ..

 الأولى لحديث الرسول عليه السلام حين قال :

 ” يأتي الشيطان أحدكم فيقول: من خلق كذا؟ من خلق كذا؟ حتى يقول: من خلق ربك؟ فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته ” رواه البخاري ومسلم.

لن يقول عاقل أن النبي يدعونا لنغلق عقولنا ولكن هذا الأمر يعطينا القناعة بقدراتها … 

أما الواقعة الثانية فهي أيضا للرسول الكريم حين رأى النبي صلى الله عليه وسلم  مع عمر بن الخطاب صحيفة فيها شئ من التوراة فغضب وقال له : أفي شك أنت يا ابن الخطاب ؟ ألم آت بها بيضاء نقية ؟ لو كان أخى موسى حيا ما وسعه إلا اتباعي ” لا أشك ولا يشك أحد في أن عمر كان في شك ولكنه كان يقرأ كما يقول الكثير في هذه الإيام ” للإطلاع ” … 

 كثيراً ما نردد وندعوا في دعائنا وأختم به كلامي :

 ” اللهم علما ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما ” … 

راحة القلب

7:فبراير:2008

يا راحة القلب  تعالي إلي ضميني .. وعن قربك لا تبعديني .. يا راحة القلب تعالي .. جنيني أو هدئيني لكن لا تتركيني ….  

  

كم تمنيت وصالك .. كم تمتعت في دلالك .. كم عانيت من تغليك وأنشغالك .. لا تتركيني فما ألذ من وصالك ؟؟… 

    رائعة أنتي يا جمالي  .. في حضوري وأنشغالي .. طيفك لا يفارق خيالي ..  يا منيتي وسؤالي .. يا مهجتي ودلالي … أنتي كالبدر ياغزالي … 

   قلبك أدفى وأنقى ..  ليس يحمل حقدا وغلا … ليس يعرف بغضا وكرها .. هل تراني أحسد حالي .. أم تراني أنطق صدقا .. أن قلت أنك لي عشقا …  نفسي فداكِ حقا …

  في عيون المها  كم تغنّى ..  من الشعراء وأهل المغنى .. يصفون المها بكل وزنا .. طاروا بها شرقا وغربا .. وشمالا وجنوبا … ماعلموا ان العيون التي فتنّا .. في وجه من أحب أحلى وأنقى …   

 ما كل ما يراه النائم حلما .. ولا كل ما في الواقع علما …

هذا هو حالي مع من أحب .. :)

مبادئ ميكيافلية

6:فبراير:2008


منذ صغري وأنا أتخيل الحياة نقية طاهرة ليس فيها ظلم واعتداء … كنت أتخيل العالم بأسره هو فقط بيتنا وما يحويه من أفراد … ولكن مالبثت هذه الفكرة أن تغيرت وأتسعت لتشمل الاقارب والزوار ، ثم اتسعت لتشمل الجيران ثم الحي والمدينه ثم الدولة ثم العالم بأسره ، ولاشك ان سيأتي يوم وسيتسع ليشمل العالمين في يوم يقوم الناس فيه لرب العالمين .. .

لم أسمع عن شريعة الغاب وعن مبدأ ميكيافل ” الغاية تبرر الوسيلة ” ….. كنت أظن هذه المبادئ ليس لها ذكر وسكن إلا بين دفات كتب القصص الخيالية ، او في حياة الغاب …

لم أكن أرى في اللون الأحمر والأسواد إلا ألوانا عابرة .. و لم أكن أعلم أن هناك ذئاب بشرية تجعل أجسام مخالفيهم حمراء .. ونهارهم أسود كليلهم … لم أكن أسمع عن الأخ الذي قتل أخاه .. وذاك الذي سرق مال جاره .. وذاك وذاك وذاك وما أكثر الذاتات ..

كانت الدنيا في مخيلتي بيضاء نقية

  

ومع حركات عقارب الساعة .. تتسع المعارف .. وتتفتح المدارك …فتتغير النظرة لتكون أكثر واقعية …

كلما كبرنا كلما زادت الأمور   وضوحاً وتعقيداً في آن واحد …

تزيد وضوحا في فهمها ، وتعقيدا في صعوبة العيش فيها .

تجد هذه الصورة تنطبق على الجميع ، دولاً كانت أم جماعات بل حتى الافراد  ….

من منا لم يسمع عن دولاً جارت على دول فقط لتحقيق مصالحها ….

قتل وتخويف للآمنين ، وترويع وتشريد للساكنين ، وتجويع للفقراء والمساكين ..

من منا لم يرى ويشاهد صوراً لاطفال صغار قتلى … وأمهات ثكلى …

ما ذنبهم وليس لهم ذنب؟

بعد هذا أفكر ،،، هل أعيش واقعي أم أغمض عيني واسترجع صورة الماضي البسيط؟؟

كلاهما مر حزين

يارب

10:يناير:2008

أنقل لكم كلمات لشاعر الهند ” رابندرا طاغور “  ..أحترت في أيها أجمل وأبلغ ….

فيها من الدعاء والتضرع الشيء الجميل ..أتمنى أن تعجبكم كما أعجبتني …

______________________________

كلمات رابندا طاغور

يارب لا تجلعني جزاراً يذبح الخرفان ، ولا شاة يذبحها الجزارون

يا رب ساعدني على أن أقول كلمة الحق في وجه الأقوياء .. وساعدني على أن لا أقول الباطل لأكسب تصفيق الضعفاء ..

يارب إذا أعطيتني مالاً فلا تأخذ سعادتي .. وإذا أعطيتني قوة فلا تأخذ عقلي .. وإذا أعطيتني نجاحاً فلا تأخذ تواضعي .. وإذا أعطيتني تواضعاً فلا تأخذ إعتزازي بكرامتي ..

يارب علمني أن أحب للناس كما أحب لنفسي … وعلمني أن أحاسب نفسي كما أحاسب الناس ..

يارب ساعدني على أن أرى الناحية الأخرى من الصورة ولا تتركني أتهم خصومي بأنهم خونة لأنهم اختلفوا معي في الرأي ..

يارب علمني أن التسامح هو أكبر مراتب القوة ، وأن حب الإنتقام هو أول مظاهر الضعف ..

يارب لا تدعني أصاب بالغرور إذا نجحت .. ولا أصاب باليأس إذا فشلت .. بل ذكرني دائماً أن الفشل هو التجارب التي تسبق النجاح ..

يارب إذا جردتني من المال فاترك لي الأمل .. وإذا جردتني من النجاح فاترك لي قوة العناد حتى أتغلب على الفشل .. وإذا جردتني من نعمة الصحة فاترك لي نعمة الإيمان ..

 يارب إذا أسأت إلى الناس فأعطني شجاعة الإعتذار .. وإذا أساء إليّ الناس فأعطني شجاعة العفو والغفران ..

يارب …. إذا نسيتك فلا تنساني

__________________________________

من القلب نقووولها .. يارب إذا نسيناك فلا تنسانا … :(

القيمة الحقيقية

8:يناير:2008

في إحدى الندوات بدأ المحاضر كلامه بأن رفع يديه وبها مائة دولار ثم قال :” من يريد هذه الورقة؟ “

فرفع الجميع يده ….

فما كان من المحاضر إلا أن قام بضغط الورقة النقدية بيده حتى كادت أن تتقطع ، ثم أعاد السؤال ..

” من يريد هذه الورقة ؟ “

فلم تنزل أي يد من الأيدي التي كانت مرفوعة سلفا ….ثم قام المحاضر بإلقاء الورقة النقدية على الأرض ثم داس عليها بحذائه حتى اتسخت ثم رفعها ثانية ، وأعاد سؤاله :

” من يريد هذه الورقة ؟ “وكان الجواب مطابقاً للجوابين السابقين ….

نظر المحاضر إلى الحضور وقال :” أيها الأصدقاء ، تعلمنا اليوم درساً قيماً ، أياً كان ما فعلته بالنقود ، فأنتم لا تزالون تريدونها لأن قيمتها لم تقل …. فهي لازالت تساوي مائة دولار .. “

 

 كثيرا ما نصادف في حياتنا أن نتعثر ونقع ونسقط بسبب القرارات أوالمواقف التي نتخذها أو بسبب الظروف التي نواجهها …نشعر حينها بأننا لا نساوي شيئاً ، ولكن أياً كان ما حدث وأياً كان ما سيحدث فإنك لا تفقد قيمتك أبداً … ويجب أن تحافظ عليها وتعرف قدرها …

 

دمتم بود :)

مبادئ سون تسي

8:يناير:2008

  عاش” سون تسي ” في الصين منذ 2500 سنة ، و يعتبر هو ووالده  من أبرع خبراء الإستراتيجية العسكرية في ذلك الوقت وذلك بسبب الإنتصارات العديدة في المعارك الحربية التي خاضوها …

وقد كانت لــ ” سون تسي ” تعاليم وأساليب وأفكار اتبعها القائد الصيني الشهير ” تشاو تشاو ” وكان لها الأثر الكبير في النجاح الكبير الذي حققه والمتمثل بتوحيد الصين … كما اتبع هذه الأفكار الكثير من القادة العسكريين …

يرى ” سون تسي ” أن الإنتصار لا يتم إلا بشرطين رئيسين :

أولاً : أن يتمتع الفرد أو المنظمة ( الجيش ) بمزايا تنافسية تفوق تلك التي عند خصمه

ثانياً : أن يرتكب أقل عدد من الأخطاء

لم تكن نظرات وأفكار ” سون تسي ” تقتصر على الصراعات في ميداين القتال بل إنها تنطبق في الوقت ذاته على الأسواق وفي الحياة اليومية … وهذا ملخص لبعض هذه المبادئ …

1. تعلم القتال وتدرب ..

فالمنافسة في الحياة لا يمكن تجنبها … وعليه لابد من الإستعداد لها ..

2. وضّح المسار

فالطريق إلى النجاح لابد أن تسبقه رسومات تحدد الطريق ..

3. قاتل بطريقة جيدة

الكل قد يقاتل لكن من ينتصر هو من يقاتل بالطريقه الأفضل … وكذا في أرض الواقع  ففي التجارة مثلاً .. الكل يقد يتاجر ولكن لا يكسب إلا من يعرف كيف يتاجر وبأفضل الطرق ..

4. توقع الأسوأ

لا تفترض أن المنافسين لن يهاجموك فتوقع كل ما هو سيء حتى تتجنبه ..

ولعله قريب من هذا المبدأ قول الشاعر ..

عرفت الشر لا لشرٍ لكن لتوخيه .. ومن لا يعرف الشر من الخير يقع فيه

5. انتهز الفرصة ..

كما يقال الحياة فرص ومن يستغلها فهو الفائز … وكما يقال في الشعر العربي :
إذا هبت رياحك فاغتنمها .. فعقبى كل عاصفة سكون

وفي هذا المبدأ تحضرتي قصة كنت قد سمعتها ..

يذكر أنه في إحدى المقابلات التلفزيونية والتي كانت مع رجل أعمال شديد الثراء .. فسألته المذيعة من أين حصلت على هذه الثروة؟
فما كان من الثري إلا أن أخرج دفتر الشيكات من جيبه وكتب لها شيكاً على بياض كما يقال .. ثم أعطاها إياه ..

طبعا المذيعة أصابتها الدهشة والذهول وكان فوق راسها الف علامه استفهام واستفهام  .. وسألت الرجل الثري:

لما هذا الشيك؟

فما كان من الثري إلا أن مدّ الشيك مره أخرى وهي تسأل لما هذا الشيك؟

فقال لها وهو يرد الشيك في جيبه … الحياة فرصة .. ولقد أتتك الفرصة فلم تغتنميها .. أما أنا فلم تكن تلوح لي فرصه إلا واغتنمتها ومن هذه الفرصه كونت ما ترين من ثروة .. وهذا جواب سؤالك ..

7. دمر الجسور وأحرق السفن

يريد ” سون تسي ” القول هنا أنه إن اتحد الناس فلا يمكن إيقافهم وعليه كان لابد من إضعاف وحدتهم وقوتهم …

8. حسن طرق القتال بإستمرار

لا تظن أن خصمك سيقتصر على ما هو عليه من مهارات ويترك لك المجال لتنتصر عليه … وهذا ما سيدفعه لتطوير نفسه .. وان وقفت مكتوف الايدي تشاهده وهو يطوّر نفسه فلا شك في انه سينتصر عليك …

9. رص الصفوف ووحد الجهود ..

للفوز والنصر لابد ان تكون جميع امكانياتنا متحده .. حتى نستطيع الصمود في وجه أي مجابهة …

 

 

الحياة فيها الكثير من المعارك … قد تختلف ميادينها وأسلحتها ولكنها تبقى معارك …

 

وقانا الله وإياكم كل المعارك .. ودمتم بود .. 

 

أنا أنا

5:يناير:2008

أنا أنا

لن أقول أنا ابن جلا وطلاع الثنايا … ولن أقول أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي …
 أنا من هنا وهناك …

أنا روح هنا وقلب هناك .. جسد هنا وفكر هناك …

أن ساءكم ما كتبت فلا تلوموني ولا تبخلوني نصحكم … فأنا وكما علمتم أنا …