النصف الآخر
By الساري
منذ أن تفتحت عيناي على الدنيا وأنا أشعر أن هناك أمرٌ ينقصني ..
أحس بشخص بعيد عني وقريب مني …
لم أكن أعلم مكانه أو عنوانه … أومتى قد يحين زمانه وأوانه.. لكني كنت أعلم بوجوده …
كنت أراه في ظلي وأشعر به بأنفاسي …
كنت أعلم أني وعلى إتساع العالم لن يهنأ لي العيش إلا في قلبه الصغير الكبير …
كنت أعد له أغلى ما أملك وأعلى ما أستطيع تقديمه …
كان عالمي الذي كنت أنتظره بفارغ الصبر …
لم تكن سفينتي تتحرك إلا برياح حبه …
وقد كنت أعلم أن أفلاك قلبي لن ترسوا إلا على مراسي قلبه …
لقد كنت أحسب أن لقلبي صدىً في صدري .. ولكن لم يكن ذاك الصدى إلا صوته …
قد كنت أعلم أن سحاب الغياب مهما طال فلن يغطي شمس حبي الباقي …
ناديته ببعض كلماتي …
يا روعة الحب جنّ جنوني … أذهبتي عقلي فأين فؤادي …
أعمارنا تجري وولى زماني … وأرقني الحب وقلّ رقادي …
هي فعلا نصفي الآخر …
هي بسمة هي نشوة .. هي ثورة للحب الهادي
هي ضمة هي لوعة … هي صيحة للطير الشادي
لها .. ولها فقط أقول …
أحبك ..
تم إدخال هذه البيانات في في 12:فبراير:2008 في 12:47 ص وهي متضمنة تحت غير مصنف. يمكنك متابعة الردود على هذه التدوينة من خلال الخلاصات 2.0
You can leave a response, or trackback from your own site.